الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016



    
إليك .. عذري ..



آسفة حبي .. لا أقبل

قد كنت أفكر .. هل أرحل

حاملة معي كتاباتي

وآهاتي .. وجراحاتي

فأنا يا عمري أحمل قلب

هو يكتب عني  حين يحب

وأخاف أن أحكي عنه  فيخذلني

ويحطم مني أقلامي  ويحطمني

ويقتل في إحساسي

ويخمد مني أنفاسي

أعتذر منك أقدمها

فدموعي  تخنق كلماتي

تارة أبكي  تارة أضحك

تارة  تجرفني خياراتي

أعتذر بصدق

وأقدم عذري  دون عناء

أنا طير هائم في الأجواء

أتنقل حرا  حيث أشاء

لا أرضى أن أسجن أبدا

في قفص ذهبي  من معدن

لو وضعوه بجنان عدن

فحقيقة أمري  هو أني

لي حب ضائع لن ألقاه

وأعيش العمر على ذكراه

ودموعي تروي كتاباتي

آلامي ينبوع حياتي

وأقول هذا آسفة

فإني لست بكاتبة

أو  شاعرة

أنا لست في هذي الدنيا

إلا قلبا

إلا حبا

إلا إمرأة عاشقة

تحمل قلبا  بالدمع كتب

هذا عني  هذا عذري

وأقول بصدق

أعتذر منك



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق